Get your Google PageRank

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

RSS

Icon Icon Icon Icon Follow Me on Pinterest

الجمعة، 30 أغسطس 2013

مصنف ضمن:

دفع رِشْوَة لِجَلْب حق ودفع ضرر

دفع رِشْوَة لِجَلْب حق ودفع ضرر
فإن كان الحال كما تقول: أنكَ وإخوانكَ تقومون باستيراد سلع موافقة للشرع والقانون، وأن مسؤول الجمارك لا ينجز لكم أعمالكم إلا بعد أخذ رشوة –: فلا بأس بدفع ذلك المال إليه؛ لأخذ حقوقكم، ويكون الوزر على من أخذ ما لا يستحق؛ وقد سَبَقَ الجوابُ في فتوى: "الرشوة لِدَفْع ظلم، أو أخذ حقٍّ".

أمَّا الاستمرارُ في هذا العمل في ظِلِّ دفع الرِّشْوة المذكورة، فالظاهر: أنه لا شيء فيه، وإن كان الأَوْلَى البحث عن عمل آخر؛ لما في دفع تلك الأموال لأولئك المُرْتَشِين منَ الفساد؛ وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ    المائدة: 2

والله أعلم........




0 التعليقات :

إرسال تعليق

ADD COMMENT

Copyright @ 2013 Islam .

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...